هل تنهي المفاوضات أزمة المنطقة الصناعية بقابس؟
يتواصل لليوم العاشر على التوالي اعتصام عمال المجمع الكيميائي بقابس والذي انطلق منذ 29 اكتوبر الفارط ومازل متواصلا بكامل وحدات المنطقة الصناعية.
وحول اسباب الإشكال الحاصل بشان الوضع الاجتماعي في المجمع الكيميائي بقابس علمت موزاييك أنّها تتعلق بالحصول القسط الثاني التكميلي من منحة الإنتاجية لسنة 2020، وضرورة تفعيل شركة الصيانة هذا الي جانب الإسراع في تصنيف العمل بمؤسسات المجمع الكيميائي من صنف المهن الخطرة و التعجيل في فتح مناظرة المجمع والتي طال انتظرها لشباب الجهة.
ونظرا لما تملثه المنطقة الصناعية بقابس من أهمية داخل الدورة الإقتصادية والذي بدوره ينعكس سلبا على بقية الواحدت الصناعية في بعض الجهات المجاورة، انتظمت بالتالي جلسة تفاوضية أولى حول الوضع الاجتماعي بالمجمع الكيميائي يوم الخميس 5 نوفمبر 2021 بولاية قابس حضرها وزير الشؤون الاجتماعي السيد مالك الزاهي صحبة وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة نايلة القنجي والمدير العام للشؤون الجهوية بوزارة الداخلية لطفي رقية تحت إشراف المعتمد الأول المكلف بتسيير ولاية قابس السيد قدور براهمي و جميع الأطراف النقابية بالجهة يتراسه الكاتب العام الجهوي صلاح بن حامد خصصت لإيجاد حلول جذرية بالمجمع والتي تضمن حقوق الجميع وتنهي إضراب وحدات المجمع الكيميائي.
هذه جلسة التفاوضية أثمرت اتقافا مبدئيا على صرف القسط الثاني من منحة الانتاج مع عقد جلسة ثانية تفاوضية بمقر وزارة الشؤون الاجتماعية ستجمع وزير الشؤون الاجتماعية ووزيرة الصناعة تم تحديدها لهذا اليوم الاثنين 8 نوفمبر 2021 بممثلين عن جامعة النفط و المواد الكيميائية ونقابات مؤسسات المجمع الكيميائي وممثلي الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية وذلك من أجل العمل على إنهاء الإضراب الحاصل بشكل نهائي ومن المنتظر إمضاء محضر اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.
عبد الله عمري